​​​​​​نبذة

​انطلاقًا من التزام البنك المركزي السعودي (ساما) بالمحافظة على السياسة النقدية وتعزيز الاستقرار المالي ودعم تطوير قطاع مالي مبتكر، يواصل البنك المركزي استكشاف التقنيات الناشئة وانعكاساتها على القطاع المالي، ومواكبة التطورات العالمية من خلال اختبارات حالات الاستخدام للتقنيات الناشئة، والمبادرات التجريبية، والتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
 ​
وتستعرض هذه الصفحة مجموعة مختارة من مشاريع إثبات المفهوم والنماذج الأولية الابتكارية التي طورها البنك المركزي بشكل مستقل أو بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين. وتشمل هذه المبادرات توظيف بعض التقنيات في مجالات مختلفة، مثل المدفوعات العابرة للحدود، والتقنيات الإشرافية والرقابية (SupTech)، بما يتماشى مع توجه البنك المركزي نحو فهم التقنيات الناشئة وتقييم حالات الاستخدام ومخاطرها وآثارها المحتملة على القطاع المالي.
 
ومن خلال هذه الجهود، يهدف البنك المركزي إلى تعزيز القدرات المعرفية والمؤسسية، وتقييم الفرص والمخاطر المرتبطة بالتقنيات الناشئة، واستخلاص رؤى تدعم اتخاذ القرار وتسهم في تعزيز جاهزية القطاع المالي واستشراف آثار التحولات التقنية المستقبلية.

​
ملحوظة هامة:
​تتضمن هذه الصفحة مشاريع ومبادرات بحثية وتجريبية نفّذها البنك المركزي السعودي "ساما" أو شارك فيها؛ بهدف دراسة التقنيات الناشئة، وتقييم الفرص والمخاطر المرتبطة بها. ونُفِّذت هذه المشاريع والمبادرات في بيئات اختبار تجريبية خاضعة للرقابة داخل البنك المركزي، ولا يُعد عرضها أو عرض نتائجها تبنيًا أو اعتمادًا لأي تقنية أو منتج أو عملة، بما في ذلك أي عملة رقمية للبنوك المركزية، أو التزامًا بإصدارها أو استخدامها أو تطبيقها، كما لا يُعد البنك المركزي مسؤولًا بأي حال من الأحوال عن أي قرارات أو توصيات تتخذ بناءً على تلك المحتويات، ولا تمثل هذه المشاريع والمبادرات بالضرورة توجهًا مستقبليًا للبنك المركزي السعودي، وإنما تسهم نتائجها في تعزيز فهمه للتقنيات الناشئة والفرص والمخاطر المرتبطة بها، في إطار دعمه لتحقيق أهدافه في المحافظة على الاستقرار النقدي ودعم استقرار القطاع المالي، وأداء أدواره ومهماته ذات الصلة بإنشاء وتطوير وتشغيل منصات التقنيات المالية، وإصدار القواعد والتعليمات والتراخيص المتعلقة بها.​
Public Opinion Poll
خيارات التحكم
icon حجم النص
100%
icon تباين عالي
icon وضع التدرج الرمادي